من هو المؤلّف؟

  • يوسف بن عدي أستاذ التعليم العالي في قسم الفلسفة بجامعة محمد الخامس في الرباط.

  • له عدد من المؤلفات في الفلسفة العربية، خاصة في موضوع البرهان والمنطق، من بينها: شرح ما بعد الطبيعة في ضوء منطق أرسطو: نظرية البرهان الفلسفي عند ابن رشد، مدخل إلى فلسفة ابن رشد: آفاق الدراسات الرشدية العربية المعاصرة، وغيرها.

لماذا كتبت هذا الكتاب

  • لأن العلاقة بين الجدل والبرهان في الفلسفة العربية ظلت موضوعًا متنازعًا بين المتكلِّمين والفلاسفة، وهناك فجوات مفاهيمية تحتاج إلى معالجة نقدية واضحة. 

  • ليس فقط لفهم تاريخ الفكر العربي، بل لمحاولة إعادة الربط بين المسارين (الجدل والبرهان) في سياق التأصيل الفلسفي المعاصر، بحيث لا يُنظر إلى الجدل كأداة غلبة فقط وإنما كمدخل إلى البرهان. 

  • كذلك، لمعالجة بعض المُراجعات النقدية التي طُرحت حول استعمال القياس الكلامي، ومبدأ «قياس الغائب على الشاهد»، وغيرها من الممارسات المتكلمة التي انتقدها المؤلف.

الفكرة العامة للكتاب

الفكرة الأساسية تتمحور حول استكشاف مسارات التفاعل بين الجدل والبرهان في الفلسفة العربية، من خلال قراءة نقدية في التراث العربي، بحيث يُظهر كيف أن الفلاسفة حاولوا أن يجعلوا الجدل يواكب البرهان لا أن ينفصل عنه، وكيف أن بعض المتكلمين قد فصلوا الجدل عن البرهان لغايات أيديولوجية أو تكتيكية، فشهدت الفلسفة العربية نوعًا من التمزّق بين المسارين.

النقاط الأساسية التي يناقشها الكتاب

مدخل عام

يقدّم المؤلف تصورًا عامًّا حول الجدل والبرهان، ويحدد الإشكال المعرفي الذي يركّز عليه الكتاب.

الجدل في التراث الكلامي

كيف استُخدم الجدل من قبل المتكلمين كأداة للغلبة أو الدفاع عن المذهب، دون ربط قوي بالبرهان المعقول.

البرهان الفلسفي واستقلاله

كيف راعى الفلاسفة استقلالية البرهان، خصوصًا في تفسير الظواهر الطبيعية والفكرية، اعتمادًا على العقل والعلل.

نقد القياس الكلامي

ينتقد المؤلف مبدأ قياس الغائب على الشاهد الذي استخدمه بعض المتكلمين، ويبين أنه قد يكون تشويهًا للبرهان.

دور ابن رشد

يركّز على كيف استخدم ابن رشد الجدل في خدمة البرهان، لا كمختزل للمعرفة، ويحلل مؤلفاته مثل تهافت التهافت كجزء من مشروع برهاني متكامل.

العلاقة بين المنطق والميتافيزيقا

كيف أن فهم العلل والماهية والوجود مرتبط بالربط بين البرهان والجدل، وأن الفلاسفة سعوا لتجاوز الجدل السطحي نحو تأمل عميق.

مقاربات نقدية ومعاصرة

يطرح المؤلف مراجعات نقدية لبعض الدراسات الحديثة التي فصلت بين الجدل والبرهان أو غفلت التفاعل بينهما.

خاتمة عامة

يعيد تأكيد أن المشروع الفلسفي العربي بحاجة إلى استعادة الوئام بين الجدل والبرهان، وليس الانفصال بينهما.

النتيجة التي يريد المؤلف أن يصل إليها

  • أن يُستعاد في الفكر العربي تكامل الجدل والبرهان كبُعد أساسي للفلسفة المنطقية والعقلانية، لا أن يُحصر الجدل في وظيفة تكتيكية.

  • أن يُنظر إلى الجدل الفلسفي كمدخل نحو البرهان، لا كونه منفصلاً أو معارِضًا له.

  • أن يُنبّه الباحثين إلى مخاطر استعمال الممارسات الكلامية التي تقلّل من قيمة البرهان أو تشوّهه، خصوصًا في سياق التأويل المعاصر.

  • أن يصبح هذا الكتاب مرجعًا نقديًا في الدراسات الفلسفية العربية الحديثة التي تعنى بالمنطق، التأويل، البنيوية الفلسفية، وغيرها من الحقول ذات الصلة.

لماذا ينبغي قراءة هذا الكتاب؟

  1. لأنه يعالج إشكالية جدلية أساسية في الفلسفة العربية لم تُقدَّم لها معالجة نقدية حديثة وواسعة بهذا الشكل.

  2. لأنه من إصدار المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مما يمنحه وزنًا أكاديميًّا ومصداقية بحثية.

  3. لأنه يُناسب الباحثين في الفلسفة، المنطق، التأويل، الثقافة العربية، وكذلك طلبة الدراسات العليا.

  4. لأنه يساعد على فهم أفضل لتاريخ الفكر الفلسفي العربي، خصوصًا العلاقة بين مسارات الجدل والبرهان التي شكلت بنية التأمل الفلسفي العربي.

  5. لأنه ليس طويلًا جدًا — يقع في نحو 320 صفحة، حسب بيانات الناشر والمكتبات.